الشيخ علي الكوراني العاملي

4

شمعون الصفا

الغربي وأنه حمون ، والد شمعون الصفا . وتكون لفظة حمون قد حرفت نونها لاماً ، ويؤيد ذلك ما ذكره روبنصون في كتابه يوميات في لبنان تعريفاً لحامول فقال : تحتنا وادي حامول القصيرة ، وهو يشق الجبل ويخرج من ثغرة ضيقة إلى الشاطئ شمال الناقورة ، وفي هذه الوادي أطلال حامول ، وربما كانت حمون ) . * وأتمنى أن يكون هذا الإستنتاج صحيحاً ، لكنه لا يملك دليلاً ! لذلك لا يمكن القول إن شمع تعني شمعون ، ولا إن حامول تعني حمون ! ففي قاموس الكتاب المقدس المعتمد عند مجمع الكنائس الشرقية / 521 : ( شمع : اسم عبري معناه : خبَر . وهو بنياميني ، كان أحد رؤوس الآباء الذين طردوا سكان جت ( 1 أخبار 8 : 13 ) وأحد الذين عاونوا عزرا الكاتب عند قراءة سفر الشريعة نح 8 : 4 ) . وقال / 284 : ( حامول : اسم عبري معناه : محمول . . أصغر أبناء فارص ، ومؤسس أسرة في يهوذا ( تكوين 46 : 12 وعدد 26 : 21 و 1 أخبار 2 : 5 ) حاموليون : نسل حامول ) . * وفي مقابل هذا القول يوجد القول السائد في المسيحية ، وهو أن قبره ( عليه السلام ) في روما ، وأن ( كنيسة القديس بطرس ) التي هي مقر الفاتيكان مبنية على قبره ، لأنه قتل في روما ودفن هناك ، وتعتقد المسيحية أن البابا هو نائب بطرس ( عليه السلام ) . لكن عدداً من الباحثين المسيحيين والمؤرخين الغربيين ردوا هذه القول ، وقالوا لا يوجد أي نص ديني أو تاريخي موثوق يثبت أن بطرس ( عليه السلام ) قتل في روما ، وأن الفاتيكان موضع قبره !